أخبار خليجي 17

 

الشيخ سعود بن عبدالرحمن.. مدير «خليجي 17»:

 

Mission Accomplished

المهمــة انتهـت..والهـدف تحقـق

 

عزفت قطر انشودة الخليج.. وخرجت «خليجي 17» دورة مثالية في كل شيء هكذا كان لسان حال كل الاشقاء وهم يتابعون التميز القطري الواضح خلال دورة كأس الخليج العربي السابعة عشرة لكرة القدم والألعاب المصاحبة التي استضافتها الدوحة من 10 إلى 24 ديسمبر 2004م استمتع جمهور المشاهدين بمنافسات ساخنة حافلة بالاثارة والتشويق منذ الوهلة الأولى وحتى السطر الأخير في المشهد المثير من الليلة الختامية ، وكانت الاثارة والندية العنوان الرئيسي لجميع المباريات بدء من المواجهة الافتتاحية وحتى آخر ركلة ترجيح في المباراة النهائية، وانبهر الاشقاء بالتنظيم المثالي الدقيق في كل صغيرة وكبيرة فكانت عبارات الاطراء والاشادة تخرج عفوية وفي الدوحة نقضت الألعاب المصاحبة المعاهدة مع لقب «الألعاب الشهيدة» بعدما حظيت بتغطية إعلامية غير مسبوقة في «خليجي 17» ودخل لاعبو السلة والطائرة واليد في دائرة الضوء من أوسع الأبواب ولم تتأثر الساحرة المستديرة وبقيت صاحبة الشعبية الأولى . كانت التجربة فريدة ورائدة فخرجت الدورة استثنائية بكل معنى الكلمة، ولمزيد من القاء الضوء على كأس الخليج السابعة عشرة كان الحوار مع سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني الأمين العام للجنة الأولمبية الأهلية القطرية مدير دورة «خليجي 17»، ودار معه شريط الحوار :

 

بداية.. كيف تقيمون دورة كأس الخليج العربي السابعة عشرة لكرة القدم والألعاب المصاحبة؟   

ـ أولا نحمد الله على التوفيق الذي حالفنا لتخرج الدورة بهذه الصورة التي تشرف كل قطري واكتملت فصول النجاح بتحقيق الإنجاز بحصول قطر على كأس الخليج للمرة الثانية في التاريخ، ونهدي هذا الانجاز إلى حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وإلى سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين وإلى سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الذي كان يتابع بنفسه وبشكل يومي كل صغيرة وكبيرة سواء في التنظيم أو اعداد المنتخبات بالشكل اللائق الذي يستطيع به المنافسة على الألقاب.. وظهر هذا جليا خلال المستوى المتصاعد الذي قدمه العنابي خلال المنافسات حتى توج بطلا بجدارة للبطولة وكيف ترون فكرة اقامة الألعاب المصاحبة بالدورة بعد تنفيذها عمليا ؟

 ـ حققت اقامة الفعاليات المصاحبة اهدافها وايجابياتها المطلوبة ، فقد استفادت هذه الالعاب من اقامة منافساتها أثناء الدورة من خلال الاقبال الجماهيري منقطع النظير لحضور المنافسات والتغطية الاعلامية المتميزة من وسائل الإعلام المختلفة ولهذا قدمت الدورة خدمة جليلة جدا للألعاب المصاحبة ويكفي ان عددا كبيرا من القنوات الفضائية بخلاف الصحف قام بتغطية منافسات كرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة.. ولاننسى بان حضور القيادات الرياضية الخليجية لهذه الفعاليات قد أثرى منافساتها واعطاها بعدا أخرا من التميز والاثارة .. وهذا لم يكن يحدث في السابق .. وبالتالي فلا جدال على أن التجربة كانت ناجحة ونتمنى ان تتواصل خاصة وأنها لم تؤثر على اللعبة الأساسية وهي كرة القدم .. لذلك عمت الفائدة على كل الألعاب .. وهذا هو الهدف الذي سعينا من أجله .

 

وكيف سار العمل باللجان العاملة بالدورة؟

ـ كانت «روح الفريق الواحد» هي شعار جميع العاملين بالدورة، الاخلاص والتفاني كانا عنوانا للأداء، الكل ادى دوره وتضافرت كل الجهود من جميع اللجان العاملة بالدورة.. وقدموا صورة مثالية لفريق العمل المتالف والنتاخي ونجحوا باقتدار في ايصال الدورة الى بر الأمان بنجاح غير مسبوق .. وهنا لابد من توجيه الشكر والتقدير الى جميع اللجان العاملة .. ونخص بالذكر : سعود المهندي مساعد مدير الدورة رئيس لجنة السكرتارية والمتابعة، والعميد الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس اللجنة الأمنية، وأحمد البوعينين رئيس اللجنة المالية والقانونية، وسلطان المهندي رئيس لجنة العلاقات العامة والمراسم، وأحمد المولوي رئيس لجنة الدعم والتجهيز، وراشد المنصوري رئيس لجنة الاتصالات ، وماجد الخليفي رئيس لجنة الفعاليات الرياضية، ومحمد المرزوقي رئيس لجنة الاحتفالات، وأحمد السليطي رئيس لجنة التسويق والرعاية، وعادل مال الله رئيس اللجنة الإعلامية وعبدالعزيز العبيدلي رئيس لجنة الموارد البشرية. والشكر موصول.. إلى كل أعضاء اللجان العاملة والمنظمين والمتطوعين الذين ساهموا في انجاز العمل وإنجاح الدورة بشكل فاق التصورات .

 

هل انتم راضون عن التغطية الإعلامية للدورة؟

ـ بالطبع .. الدورة حظيت بتغطية اعلامية تتناسب واهميتها الكبيرة على الصعيدين الرسمي والشعبي في المنطقة .. وهنا لابد من توجيه الشكر والاشادة معا لتليفزيون قطر الذي أطلق قناة «خليجي 17» بمناسبة الدورة وكانت عند حسن الظن وظهرت بمستوى متميز ، وقناة الجزيرة الرياضية التي حققت نقلة نوعية في التغطية التليفزيونية ونقلت الدورة بطريقة مبهرة لاتخلو من الابداع والاحترافية ، وهنا لا ننسى دور الصحافة المحلية التي اصدرت ملاحق خاصة لدورة «خليجي 17» واجادت في المتابعة ونقل الحدث الكبير بطريقة مثالية، مما ساهم في النجاح التنظيمي والفني للدورة الاستثنائية، والشكر واجب للدول المشاركة في الدورة التي كانت حريصة على انجاح الدورة والألعاب المصاحبة وهم شركاء في النجاح الذي حققته قطر ونتمنى ان يتواصل النجاح خلال الدورة الثامنة عشرة التي تستضيفها الشقيقة الإمارات وثقتنا كبيرة بالاشقاء وقدرتهم على استضافة الحدث الكبير واخراجه بصورة رائعة .

 

وماذا عن رأي سعادتكم في المستويين الفني والتنظيمي لدورة خليجي (17) ؟

ـ الحمد لله.. الكل شاهد دورة رائعة ومتميزة على الصعيد الفني خاصة بعد تطبيق نظام المجموعتين الذي اشعل المنافسة واضفى المزيد من الاثارة على المباريات من الافتتاح وحتى آخر ركلة ترجيح في المباراة النهائية، وكأن الكأس ترفض ان تسمي بطلها قبل ان تكتمل فصول الاثارة ، وقد ساهمت عودة العراق للمشاركة في الدورة في تطبيق نظام المجموعتين، وقد كنا سعداء بمشاركة الاشقاء العراقيين وعودتهم إلى احضان الخليج مجددا، أما على الصعيد التنظيمي فقد اجتهدنا من خلال الامكانات المتاحة لنوفر كافة السبل لتنظيم دورة بطريقة مثالية، ونحاول دائما الاستفادة من جميع البطولات والاحداث التي تنظمها اللجنة الأولمبية بقصد تجاوز السلبيات والتركيز على الايجابيات .. حتى نطور من ادائنا التنظيمي من بطولة الى أخرى بهدف المحافظة على المستوى المتميز الذي تحظى به الرياضة القطرية في مجال استضافة الأحداث والبطولات . وفي هذه الدورة وحسب ماسمعنا من اراء وأصداء فاعتقد اننا نجحنا والحمد لله ولكننا نترك الحكم للضيوف ، و" خليجي 17 "هي بداية لأحداث مهمة ستستضيفها الدوحة خلال العامين القادمين وهي دورة العاب غرب آسيا ( 2005) والحدث الأكبر وهو دورة الألعاب الآسيوية (2006) .

 

وكيف يرى سعادتكم انجاز المنتخبات القطرية باحراز «3» كؤوس منها الكأس الأغلى لكرة القدم؟

ـ المستوى التصاعدي الذي ظهر به العنابي خلال الدورة من البداية وحتى وصل القمة في المباراة النهائية مع منتخب عمان يؤكد جدارته باعتلاء منصة التتويج واحراز اللقب وهو استحق الكأس بالأرقام فهو الفريق الوحيد الذي لم يهزم وهو ايضا صاحب أقوى خط هجوم واقوى خط دفاع. وهنا لا يمكن ان نبخس حق العمانيين الذين قدموا منتخبا نتنبأ له بمستقبل طيب وعليهم الحفاظ على هذه المجموعة وتطويرها بشكل مستمر فما زال لديها الكثير لتقدمه لسلطنة عمان، فبعد ان كانت المشاركات العمانية هامشية بدورات الخليج صارت الرقم الصعب، ولان الشيء بالشيء يذكر فان العنابي استحق الفوز بفضل النجم رقم واحد للدورة وهو الجمهور الذي ساهم في تحقيق الانجاز وكان سببا رئيسيا فيه وجمهور قطر معروف بالوفاء ويستحق كل الشكر والثناء على تلبية نداء الوطن والوقوف خلف العنابي في المهمة الصعبة . ولم يتخل الجمهور عن الفريق طوال المباريات خاصة في النهائي المثير، واعتقد ان الجمهور كان صاحب الانجاز ومن حقه ان يحتفل به وبلاعبيه الذين كانوا عند حسن الظن واوفوا بالوعد، واتمنى ان تكون البطولة الحالية فاتحة خير على الكرة القطرية لتحقيق المزيد من الانجازات في ظل الدعم الرياضي الذي تحظى به الرياضة القطرية من المسؤولين وهو ما انعكس على فوز المنتخب الأول بكأس الخليج للمرة الثانية في تاريخه ,, أما ماحققته الألعاب الأخرى ، فعنابي السلة أكد تميزه وارتفاع مستوه الفني وأضاف اللقب الخليجي للاسيوي مؤكدا تربعه على عرش اللعبة في المنطقة أما عنابي الطائرة فقد استحق اللقب الذي ناله بعد أن قدم مستويات مشرفة وحقق انتصارات متتالية حتى توج باللقب بكل جدارة واستحقاق .. أما المركز الثاني الذي حققه العنابي في كرة اليد بفارق الاهداف ، فهي نتيجة جيدة قياسا بقوة المنافسات التي شهدتها المسابقة وخاصة من جانب منتخب البحرين ، ونظرا لغياب بعض النجوم المؤثرين وعلى رأسهم اللاعب المعروف أحمد سعد أمان ، الا ان ماقدم لااعبو العنابي في هذه الدورة يستحق الاشادة . . وعموما المحصلة النهائية مرضية للغاية بتحقيق ثلاث كؤوس من أصل أربع منها اللقب الأهم وهو كرة القدم .. وهذه النتائج الرائعة ماهي الا انعكاس حقيقي للاهتمام والدعم الكبير الذي تحظى به الحركة الرياضية من قبل المسئولين .


الموقع الرسمي لدورة كأس الخليج 17