"خليجي 17" الأفضل بالأرقام
سجلت دورة "خليجي 17" جملة من
الإيجابيات التي لم تشهدها الدورات
السابقة، حيث ارتفع عدد الأهداف
المسجلة فيها حتى الآن إلى 43 هدفاً
سجلت خلال الجولات الأولى من الدور
الأول والدور نصف النهائي، وذلك بعد
أن طغت الإثارة والندية والمنافسة
القوية على جميع المباريات التي لم
تشهد تعادلاًَ سلبياَ واحداَ بعد
تطبيق نظام المجموعتين، وشهدت جميع
المباريات تسجيل عدد وافر من الأهداف،
وتعادلات مثيرة أبرزها تعادل
المنتخبين القطري والعراقي 3/3 وقبله
تعادل قطر والإمارات 2/2، فيما لم
تسجل أي مباراة الفوز بهدف واحد.
يتصدر لاعب المنتخب العماني عماد
الحوسني قائمة هدافي الدورة برصيد 4
أهداف كان آخرها هدفاه في مرمى
المنتخب البحريني في نصف النهائي،
يليه لاعب قطر وليد جاسم بـ 3 أهداف،
ثم لاعبا المنتخب الكويتي بدر المطوع
وبشار عبد الله (هدفان) ومثلهما للاعب
البحريني حسين علي، وأمام هذا الثلاثي
فرصة زيادة عدد أهدافهم والمنافسة على
الفوز بلقب الهداف، خصوصاً وأن هناك
مباراة أخيرة تنتظرهما لتحديد
المركزين الثالث والرابع تقام غداً.
وشهد الدور الأول 5 بطاقات حمراء،
اثنتان منها للاعب المنتخب السعودي
محمد نور أمام الكويت والبحرين،
وواحدة لكل من خالد الشمري ونواف
المطيري ( الكويت) وأحمد مبارك ( عمان)
فيما لم تشهد مباراتا نصف النهائي أي
حالة طرد على عكس ما توقع المتابعون
لحساسية اللقاءين.
واحتسبت في الدورة حتى الآن 7
ضربات جزاء سجل منها 5 بواسطة وليد
جاسم وناصر كميل لقطر وسبيت خاطر
للإمارات وإبراهيم سويد للسعودية وقصي
منير للعراق، فيما ضاعت ضربتان
للسعودية عن طريق محمد الشلهوب أمام
الكويت ولقطر عن طريق وسام رزق.
اللافت للنظر في الدورة أن معظم
المباريات قلبت نتائجها، فالمنتخب
القطري كان خاسراً أمام الإمارات صفر/2
ثم تعادل والعراقي كان مهزوماً من قطر
فتعادل 3/3 وعمان كان مهزوماً من
الإمارات فتعادل وفاز 2/1 والكويت كان
خاسراً بهدف من السعودية فقلب النتيجة
إلى فوز 2/1 والبحريني تعادل مع
الكويت 1/1 بعد أن كان متأخراً بهدف،
واليمني تعادل مع البحريني 1/1 بعدما
كان خاسراً بهدف.
سجلت مبارتا قطر والعراق أكبر نسبة
من الأهداف المسجلة، فبلغت 6 أهداف،
وكان ذلك في اللقاء الذي جمع
المنتخبين في الدور الأول وانتهى
بالتعادل 3/3، فيما لم يكن هناك فوز
بهدف واحد في جميع المباريات، ويأتي
تعادل البحرين مع الكويت 1/1 ومع
اليمن بذات النتيجة وفوز السعودية على
اليمن 2/صفر وقطر على الكويت 2/صفر،
كأقل النتائج المحققة في الجولات
السابقة.
لم يعد لمنتخبات المجموعة الثانية
التي جاءت فيها منتخبات السعودية
والبحرين والكويت واليمن، ممثلاً في
نهائي الدورة، حيث غادرت جميع هذه
المنتخبات وارتقى إلى النهائي منتخبان
من المجموعة الأولى هما قطر وعمان،
فالأول أبعد الكويت بفوز مستحق 2/صفر،
فيما سبقه الثاني إلى الارتقاء لهذه
المرحلة بعد إقصائه المنتخب البحريني
بنتيجة 3/2 .
لملم لاعب المنتخب العماني المحترف
في الرياض السعودي عماد الحوسني أصوات
جميع متابعي الدورة من نقاد ومحللين
وإعلاميين لترشيحه للفوز بلقب أفضل
لاعب في الدورة بجانب تقدمه بقوة نحو
الفوز أيضاً بلقب هدافها.
وكان الحوسني يجد منافسة قوية من
زميله في المنتخب العماني وفي الرياض
أيضاً بدر الميمني على لقب أفضل لاعب
في الدورة، إلا أن مباراة عمان في
الدور نصف النهائي أمام البحرين
استمالت الكفة لمصلحة الحوسني لتأثيره
الكبير في خروج منتخبه فائزاً
بنتيجتها ومساهمته في تأهله إلى
النهائي لأول مرة في تاريخ المنتخب
العماني بهدفيه في اللقاء.
الطريف أن الميمني أيضاً كان وراء
الحوسني وسجل هدف منتخبه الثالث في
إشارة إلى قوة المنافسة بين اللاعبين.
وهناك حارس المرمى على الحبسي المرشح
بقوة للفوز بجائزة أفضل حارس في
الدورة لما قدمه من مستويات مميزة
وثابتة في جميع المباريات التي خاضها
منتخبه وكذلك لدوره الفاعل في تحقيق
نتائج إيجابية بالذود عن مرماه.
|